بالفيديو : فادي شمعون يستغيث من النمسا بعد توجيه تهمة له بدعم الإرهاب وينتظر حكماً نهاية هذا الشهر

بعد المقطع الاستفزازي الذي صوره فادي شمعون في مطار فيينا والذي كان يساند به جماعات ارهابية في سوريا ولبنان .
أعرب ومن خلال فيديو قام بتصويره على أن الأمن النمساوي قد طلبه للتحقيق و أن عنده جلسة محاكمة في تاريخ 26.12 لهذا العام وحسب ما نشر موقع يدعي “الضاحية” والذي وجه من خلاله شمعون نداء استغاثة لجمع التأييد لقضيته .
هذا وقد بدا على وجهه علامات الرعب والفزع لا الندم خاصة أنه أكد على اصراره بدعم الارهاب والتنظيمات المسلحة في سوريا كتنظيم حزب ايران في لبنان ، وقد اتهم شمعون تنسيقية الثورة السورية في النمسا بأنها طلبت منه أن يصور مقطع فيديو يقوم به بشتم الاسد وحس نصراللات و أن يقوم بإرساله لهم .
وبعد اتصالنا برئيس التنسيقية بدران فرواتي قام بنفي هذا الحديث جملة وتفصيلاً وأكد على أن عدة جهات قامت بالإبلاغ عن شمعون نظراً لأن هذا يخالف القانون النمساوي و أن معظم الجهات المسؤولة في النمسا أصبحت على علم ودراية بكافة تفاصيل ملف شمعون .
وهذا رابط المقطع :
وقد جاء بنص الخبر والذي نشره الموقع المذكور التالي :
“بالابتزاز والتهويل والتخويف والتهديد بلقمة العيش، تتواصل “المعارضة السورية” في اوروبا مع اللاجئين المؤيدين للدولة السورية ومحور المقاومة. لا يعترفون لك “بالحرية” إلا اذا شتمت الرئيس السوري بشار الاسد والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله. وعلى هذا المنوال تجاريهم الحكومات الغربية .. اليكم بعضاً من “اخلاقهم” وافعالهم.
فادي شمعون، سوريٌ مقيم في النمسا من 5 سنوات، قام بلمّ شمله منذ سنة ونيّف. رفع لحظة وصول ذويه الى المطار العلم السوريّ وعلم حزب الله. منذ اسابيع بدأ مشوار الابتزاز من المعارضة السورية وتنسيقياتها وصولاً الى الصحافيين السوريين العاملين في القنوات الفضائية (التفاصيل في الفيديو).
يستعد فادي اليوم لجسلة مع الجهات المعنية بترحيله من النمسا في 26 كانون الاول 2018. اقل قرار يدان به الانتماء الى جماعات واحزاب مصنفة بالارهابية، فيرحّل وعائلته. وحدهم المحامون في النمسا قادرون على انقاذ فادي من مستنقع القضاء الذي اغرقه فيه “جماعة الشعب يريد اسقاط النظام”.
فادي، غير نادم على ما فعل ومقتنع ان حرية التعبير حقّ مقدس لا يحق لأي جهة مهما علا شأنها ان تنازعه عليها، لكنه لا يقوى حالياً على تحمّل الاعباء المالية لتعيين محامٍ للدفاع عنه. فهو اقترض منذ اشهر مالاً عبر المصرف لشراء حاجياته الخاصة، علماً انه يعمل بطريقة شرعية ويسدد كل الفواتير والضرائب المستحقة.
موقع “الضاحية”، يناشد اهل الخير، اهل المقاومة، بالوقوف الى جانب فادي وتسخير كل اشكال الدعم، لا رداً للجميل الذي قام به في المطار، لكن تضامناً معه وتحدّياً للحملة المغرضة التي تشنّ عليه. لكل الراغبين بتقديم الدعم والمساعدة التواصل مع ادارة الموقع لإفادتكم بكامل التفاصيل لعلنا نستطيع سوياً مساندة فادي ورفع الظلم عنه.”
INFOGRAT




